May 23, 2022
11 11 11 AM
فوائد ثمار الصبار
طريقة تقطيع التفاح
طريقة تقشير الكيوي
مكونات الذرة الصفراء
موضوع عن قطف الزيتون
كيف أفتح جوز الهند
ثمرة الكاكاو
فواكه تخفض ضغط الدم
أضرار ورق العنب
فوائد الفواكه بشكل عام
أحدث المواضيع
فوائد ثمار الصبار طريقة تقطيع التفاح طريقة تقشير الكيوي مكونات الذرة الصفراء موضوع عن قطف الزيتون كيف أفتح جوز الهند ثمرة الكاكاو فواكه تخفض ضغط الدم أضرار ورق العنب فوائد الفواكه بشكل عام

مدينة زليتن

مدينة زليتن

زليتن هي مدينةٌ ساحليّةٌ تقعُ في الحدود الغربيّة للساحلِ الليبيّ، وتبعدُ عن العاصمة الليبية طرابلس مسافة 150 كم، وتعتبرُ من المدن الليبية المشهورة، وخصوصاً لموقعها الجغرافي الذي يقعُ بالقُربِ من البحر الأبيض المتوسط، أما اسم مدينة زليتن فتشيرُ المراجع التاريخية إلى أنّها كانت معروفةً بالماضي باسم يوزليتن، والمشتق من كلمة تين؛ بسبب انتشار أشجار التين في أرضها، وينطلقُ اسمها أيضاً بتبديل حرف التاء بحرفِ الطاء، ليصبح زليطن.

تاريخ مدينة زليتن

يعود وجودُ مدينة زليتن إلى العهدِ الرومانيّ القديم الذي سيطر على الكثير من مناطق شمال أفريقيا، وخضعت مدينة زليتن إلى حُكمِ العديد من الشعوبِ حتّى حكمها الأمازيغ الذي عملوا على نشر الثقافة، والّلغة الأمازيغية بين سكانها واستمرت سيطرتهم عليها حتى وصلوا الفتح الإسلامي إلى شمال أفريقيا، والذي أدّى إلى انتشار الإسلام بين سكان المدينة من الأمازيغ.

أصبحت مدينة زليتن تابعةً للحُكم العثمانيّ لأفريقيا، وكانت تعتبرُ من أهم المدن التي ساهمت في نشر الدعوة الإسلامية في مختلف المدن الليبية، والإفريقية الأخرى فانتشرت المساجد في المدينة، ومجالس الكُتاب التي تهتمُ بتعليم اللغة العربية، وأصول الدين الإسلامية لسكان المدينة، والذي تأثروا كثيراً بالثقافة العربية الإسلامية.

بعد انتهاء الحُكم العثماني للمدينة عانت زليتن وباقي المُدنِ الليبية من الاحتلال الإيطالي، والذي ظلَّ مسيطراً على ليبيا حتى منتصف القرن العشرين للميلاد، وبعد انتهاء الاحتلال الإيطالي أصبحت المُدن الليبية تتطور تدريجياً، ومن ضمنها مدينة زليتن، والتي كانت في سبعينات القرن الماضي عبارةً عن مدينةٍ صغيرةٍ ساهم التطور العمراني في جعلها من المُدن الكبرى، والمهمة في ليبيا.

جغرافية ومُناخ مدينة زليتن

تبلغ المساحة الجغرافية الكُلية لمدينة زليتن ما يصلُ إلى 2743,25 كم²، ويشكلُ السهل الساحلي للمدينةِ ما يقارب ربع مساحتها الجغرافيّة، أمّا التضاريس الجغرافية المتبقّية فهي موزعةٌ بين الهضاب، والسهول، ومجموعات من الأودية المنتشرة في معظمِ أراضي المدينة، والتي تتميزُ بانتشار الأراضي الزراعية فيها، والتي تحتوي على أشجارٍ تنتجُ العديد من الثمار سنويّاً، ومن أشهر أنواع هذه الأشجار: النخيل، والتين.

أمّا مناخ مدينة زليتن فهو خليطٌ بين المناخين الساحليّ، والصحراوي شبه الجاف؛ ذلك بسب قربها من الساحل البحري المتوسط، ولانتشار العديد من الأراضي الصحراوية في أرضها، والتي تؤثر على مستوياتِ درجات الحرارة العامة، والتي تكون معتدلةً في المنطقةِ الساحليّة، وحارةً في المناطق الصحراوية في فصل الصيف، أما في الشتاء فتشهدُ المدينة هطولاً للأمطار في مختلف مناطقها، مع انخفاضٍ في درجات الحرارة، وبرودةٍ شديدةٍ في المناطق الصحراويّة.

التركيبة السكانية في مدينة زليتن

يصلُ العددُ الإجماليّ لسكان مدينة زليتن إلى ما يقارب 240 ألف نسمة، وتشكلُ الغالبية الكُبرى من سكان المدينة من الأفراد ذوي الأصول المغربيّة الأمازيغية، ومجموعاتٍ قليلةٍ من المهاجرين العرب، ويعملُ سكان المدينة في المهن العامة التي توفرها السلطات الإدارية في المدينة، أو التي ترتبطُ بالأعمال الحرفية، ويعتبرُ قطاع العمل الزراعي من أشهر القطاعات التي تعمل فيها نسبةٌ عاليةٌ من سكان المدينة.